السيد حيدر الآملي

60

تفسير المحيط الأعظم والبحر الخضم في تأويل كتاب الله العزيز المحكم

الذين هم يدورون على الناس ويسقونهم ، وله - اي لهذا الظرف - رأس ذو وضع غريب ، معمول على شكل الظروف الكبار من الطين ، وأنا أسقي منه الحاضرين هناك ، وأنا أتفرج على نفسي : بأنّي كيف أنا قاعد وكيف أنا قائم ؟ وكيف أسقي وكيف أشرب ؟ وكل ساعة أضحك وأتعجب من هذه الصورة الغريبة والحالة العجيبة حتّى انتبهت من النوم ، وكان ذلك سبب انكشاف معارف كثيرة وحقائق جليلة من المعارف الإلهيّة والحقائق الربّانيّة . ورأيت أيضا مرّة أخرى ، أنّي جالس ورأسي في يدي وهو مقطوع من غير علمي بقطعه ، وأدوره علي يدي وأتفرّج عليه وأضحك كلّ ساعة أيضا من هذه الصورة العجيبة حتّى انتبهت ، وكان هذا أيضا سبب وصولي إلى كنوز كثيرة من الجواهر العلويّة ، ونقود جمّة من الموائد الغيبيّة بطريق الفيضان والكشف ، وكنت سمعت أبي في مثل هذا النوم ، يعطي بحكم التعبير لصاحبه ألف دينار ، لا أقلّ ولا أكثر ، وقد حصل ذلك من بعض السلاطين الصوريين من غير تأجيل ولا تأخير بحسب الظاهر ، ولكن بحسب الباطن حصل من السلطان المعنوي الحقيقي الّذي هو اللّه تعالى ألف مسألة معتبرة من طريق الشهود والمكاشفات ، كانت هي أصفى من الذهب المصفّى ، وأنقى من الجواهر الموعودة في الجنّة الأعلى . ذلِكَ فَضْلُ اللَّهِ يُؤْتِيهِ مَنْ يَشاءُ وَاللَّهُ ذُو الْفَضْلِ الْعَظِيمِ * [ الحديد / 21 ] . وَما يُلَقَّاها إِلَّا الَّذِينَ صَبَرُوا وَما يُلَقَّاها إِلَّا ذُو حَظٍّ عَظِيمٍ [ فصّلت / 35 ] . وأمثال ذلك جرت كثيرة لنا ولأصحابنا العارفين كذلك ، وهذا وأمثال هذا ليس ببعيد منهم ولا منّا ولا من اللّه تعالى ، وما ذلك على اللّه بعزيز . واز جمله منامات سه مورد ديگر هم باز در مقدّمات كتاب نصّ النّصوص نقل مىكند . در قاعده ثالثة از آن كتاب ، كه در مقام إثبات خاتميّت ولايت مطلقه براي حضرت أمير المؤمنين عليه السّلام ، وهمچنين در مقام اثبات خاتميّت ولايت مقيّدة براي حضرت صاحب ولىّ عصر أرواحنا فداه ، بوده وضمن اشكال به بيان جناب شيخ أكبر مدّعاى خود را از سه طريق عقل ونقل وكشف به اثبات مىرساند . در قسمت سوّم كه مىخواهد مدّعاى خود را از طريق كشف إثبات كند به نوم و